من الواضح ان تنظيم انصار الله ليبيا تأسس في افغانستان بعد انشقاق الارهابي عبدالحكيم الصادق ( المكنى ابوسليمان وابوعبدالله الصادق ),عن تنظيم الليبية المقاتلة في افغانستان سنة 1992م تقريباً ,ويعتبر الارهابي عبدالحكيم الصادق من أقدم الارهابيين الليبيين الذين تواجدوا في افغانستان , واخطرهم على الأطلاق وكان يحظى باحترام القادة الكبار في بقية التنظيمات , فقد غادر ليبيا مبكراً سنة 1984م , وكان مؤهلاً عسكريا فقد كان عسكري بكتيبة الفضيل بوعمر وهي من الكتائب الأمنية في ليبيا وكان مقرها مدينة بنغازي وهذه المعلومة لا يعلمها الكثير من المتتبعين لقادة الارهاب , وعند هروبه كان يبلغ من العمر 24 سنة وتوجه الى السعودية , ومنها عند بدء التجنيد لما سمي بالمجاهدين العرب توجه الى بيشاور وأصبح أميراً على الليبيين , توجه قبل الكل الى السودان باعتباره متزوج من سودانية من عائلة الصادق المهدي وهي عائلة متنفذة في السودان , ورافقه في رحلة هروبه أبنه ” سليمان ” , وكان من الواضح ان هذا الارهابي لديه علاقات قوية بالمخابرات الانجليزية عبر الارهابي ابوقتادة الفلسطيني , ولم يغادر السودان الا سنة 1997م الى بريطانيا, وكانت له صولات وجولات في افريقيا فقد كان امير التنظيمات الارهابية في افريقيا , كان يملك جواز سفر سعودي دبلوماسي باسم مصلح سعد الدين العتيبي , كما ملك جواز سفر دبلوماسي سوداني باسم ايوب الصادق ,ولديه العديد من الجوازات وبأسماء مختلفة , ويقال بأن هذا الارهابي توفي خارج ليبيا , كما ان لديه شقيق بحسب الرصد قتل في احداث بوسليم ” محمد الصادق “, كما ضم التنظيم الكثير من الارهابيين بينهم عبدالكريم على عطيه ابوخطوه , و عبدالله على عمر الشبلى , و يوسف محمود حسن حويج القماطى , و محمد عمر حسين بعيو , و موسى على محمد النزال الزوى , و يوسف على محمد عبدالحفيظ بوهديمة , و صالح احمد ابوالقاسم القطرانى , و احمد محمد خليل السيلينى, و ناصر محمد جمعه الشلمانى , و احمد عبدالرحيم عثمان بالحاج , وغيرهم كثيرين وأغلب المنظمين لهذا التنظيم كانوا من المقاتلين السابقين في افغانستان ثم انتقلوا الى السودان وبريطانيا وغيرها من دول .
أنصار الإسلام -مصر.
20 أكتوبر 2017م وقع هجوم بمنطقة الواحات البحرية في مصر وقتل فيه 16 ضابط ومجند وكانت ضربة قوية لأجهزة الامن المصرية وعلى غير العادة ظهر لأول مرة تنظيم أنصار الإسلام متبنياً العملية وجاء في بيانه ان أحد قادة التنظيم والمكنى ابوحاتم (عماد الدين عبد الحميد) قتل معروف بأسماء أخرى “مصطفى ورمزي” وهو الرجل الثاني في تنظيم “المرابطون”، الذي أسسه الإرهابي هشام عشماوي، ويتولى تنفيذ العمليات في مصر، عبر الصحراء.
عماد عبد الحميد من مواليد الإسكندرية، طرد من القوات المسلحة برتبة نقيب في القوات الخاصة، لأسباب أمنية بعد اعتناقه الفكر المتطرف، وهو المتهم العاشر في قضية أنصار “بيت المقدس”، “هشام عشماوي، ضابط السابق في الجيش المصري بالقوات الخاصة.
نصرة الإسلام والمسلمين.
مارس 2017م أجتمع 4 قادة من التنظيمات المتطرفة في افريقيا وهم مختار بالمختار تنظيم المرابطون (ارسل ممثل عنه) ومحمد كوفا المعروف ب ممادو كوفا تنظيم ماسينا وجمال عكاشة أمير الصحراء في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وأياد أغا غالي جبهة أزواد (حركة دينية متطرفة) وقرر هولاء القادة تشكيل ما يسمى تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين.
8 أكتوبر 2018م درنه شرق ليبيا الجيش الليبي خلال عملية تحرير درنه وبعد معلومات امنية تم تحديد 3 من أخطر المتطرفين مشاركين في قتال الجيش وهم ابراهيم بهاء علي علي ابوالمعاطي ويكنى ادم مصري الجنسية والمتطرف هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم مصري الجنسية والمتطرف مرعي خليل زغبية ليبي الجنسية.
الإرهابي إبراهيم بهاء كشك.
ارتبط بالارهابي مالك الخازمي وسجن في ليبيا بين سنوات2006-2009م بعد حاول السفر الى القتال في العراق لقتال الامريكيين عبر ليبيا في القضية رقم 314- 2006م وعرفت بخلية تنظيم “انصار الله ” والذي تشكل في مدينة الاسكندرية بمصر وبايعوا الارهابي عصمي احمد محمدين احمد اميراً عليهم والذي أقر في اعترافاته بأنه هو من استقطب المجموعة وانتقلوا الى ليبيا بمعرفة ودعوة الارهابي “مالك الخازمي ” وكانت هذه الخلية تضم بالاضافة الى بهاء كشك كل من الارهابي المصري محمد جابر عبدالوهاب يكنى ياسر والارهابي المصري كريم معوض الرحماني ويكنى حميدة والارهابي المصري احمد السيد هزاع ويكنى اسامة ,وتم ترحيل بهاء كشك الى مصر من ليبيا سنة 2009م ووضع في سجن ابوزعبل مع فطاحلة الارهاب من مختلف التيارات وتعرف في السجن على الارهابي المصري محمد فتحي غريب المكنى ابومالك وهو احد قادة تنظيم انصار بيت المقدس , وبعد احداث 2011م في مصر استطاع الهرب من السجن والتقى بالارهابي محمد فتحي غريب المكنى ابومالك والذي حثه على العودة الى ليبيا وصل الى مدينة درنه شرق ليبيا واستقبله الارهابي الليبي ” اكرم التركاوي ” واتخذ من جمعية “الدعوة والاحسان ” مقر لسكنه مع مجموعة من الارهابيين الاجانب ويؤكد خلال اعترافاته بأنه تعرف والتقى مع محمد جمال الكاشف في مصر قبل سفره الى ليبيا وتحدث معه عن تنفيذ الاعمال الارهابية وخاصة في سيناء وانه بايعه في ليبيا .
هشام عشماوي.
هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم ضابط سابق بالقوات الخاصة مطلوب في قضايا إرهاب في مصر بينها اغتيال النائب العام 2015م وكمين الفرافرة قبلها في 2014م ومحاولة اغتيال وزير الداخلية وغيرها من جرائم.
تم طرده من الجيش المصري بعد احداث مصر 2011م وسقوط النظام وتحكم تنظيم الاخوان المسلمين من الحكم أطلقت التنظيمات المتطرفة في مصر دون حسيب او رقيب انضم عشماوي الى أنصار بيت المقدس ووصل الى ليبيا بعد أصابته في إحدى المواجهات مع الجيش المصري وبدأ نشاطه يتزايد وأسس مع الإرهابي مختار بالمختار الجزائري تنظيم المرابطين فرع مصر.
مرعي خليل زغبية.
8 أكتوبر 2018م تم القبض على متطرف كان يعد من الأموات ولأكثر من ثلاثين سنة مختفي عن الأنظار وبدأت رحلته في التطرف من إيطاليا حيث سجن بجريمة جنائية.
ففي التسعينات خرج مرعي زغبية هارباً من نظام الخدمة العسكرية ووصل الى إيطاليا وفي داخل السجن تم استقطابه من قبل مجموعة متطرفة بينهم ب سعيد بن عبد الحكيم بن عمر الشريف وعماد بن مكي الزرقاوي المدرج اسميهما ضمن قائمة الجزاءات الموحدة لمجلس الأمن وهي مجموعة من المتطرفين كانت تنشط في إيطاليا وتم الحاق اسم مرعي زغبية في لوائح مجلس الامن سنة 2006م، لارتباطه بتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن أو حركة طالبان حسب الوثيقة الصادرة عن مجلس الأمن.
وبينت وثائق مجلس الامن سبب إدراجه في القائمة وهي مشاركته في تمويل الأعمال أو الأنشطة أو التخطيط لها أو تسهيل القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها باقتران مع أعمال “جماعة أنصار الإسلام” والجماعة الليبية المقاتلة وتنظيم القاعدة أو باسمها أو بالنيابة عنها أو دعما لها والتجنيد لفائدة هذه الجماعات وذلك وفقاً لقرارت مجلس الأمن ذات الصلة .
وبحسب وثائق مجلس الامن في تعريفه لهذه المجموعة المتطرفة (خلية إرهابية إيطالية تنتسب لجماعة “أنصار الإسلام”
