من نحن؟

على مرّ العقود الماضية، لم تكن ليبيا مجرد جغرافيا عابرة في صراع الأفكار، بل تحولت بفعل فاعل إلى مسرح لواحد من أخطر فصول الإرهاب العابر للحدود. بين ليلة وضحاها، استبدلت السكينة بضجيج السلاح، وصارت المدن الآمنة مختبرات لتجارب جماعات سعت لتمزيق النسيج الوطني ورهن السيادة الليبية لأجندات “ما وراء البحار”.

​اليوم، تنطلق منصة “عين على الإرهاب” لتكون الرقيب الذي لا ينام، والمجهر الذي يسلط الضوء على الزوايا المعتمة التي حاول المتطرفون الاختباء خلفها لسنوات.

​لماذا “عين على الإرهاب”؟

معركتنا مع الإرهاب ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة “وعي” وتوثيق لاحداث بسردية محايدة. مهمتنا في هذه المنصة تتجاوز نقل الخبر إلى الحفر في الجذور:
​فضح الكيانات والمنظمات: وسنقوم بتفكيك هيكلية الجماعات المتطرفة التي عاثت فساداً في الأرض، من “الجماعة المقاتلة” إلى “أنصار الشريعة” وصولاً إلى فلول “داعش” و”القاعدة”، كاشفين عن قادتهم مصادر تمويلهم ومنظومة ولاءاتهم.
​كشف الوجوه الأجنبية: لم يكن الإرهاب في ليبيا محلياً صرفاً؛ بل كان “وليمة” لغرباء وتكفيريين استُجلبوا من كل حدب وصوب. سننشر بالأسماء والوثائق ملفات الشخصيات الأجنبية المتطرفة التي شاركت في تدمير مقدرات الليبيين تحت غطاء “الجهاد” المزعوم.
​ليبيا والعمق الأفريقي: ندرك أن أمن ليبيا يبدأ من حدودها الجنوبية. لذا، تخصص “عين على الإرهاب” مساحة واسعة لرصد الوضع في دول الجوار الأفريقي (تشاد، النيجر، مالي السودان)، حيث أصبحت المناطق الحدودية “رئة” تتنفس منها الجماعات المتطرفة والمليشيات العابرة للحدود.

​قاعدة بيانات للحقيقة

​نحن لا نطلق اتهامات مرسلة، بل نؤسس لـ أرشيف وطني يستند إلى تقارير استقصائية، وشهادات ميدانية، وتحليلات أمنية دقيقة. هدفنا أن يعرف كل ليبي وكل مهتم بالشأن الدولي من الذي خان، ومن الذي تآمر، ومن الذي تاجر بدم الشباب الليبي.

​خارطة الطريق

​إن التحديات التي تواجه دول الساحل والصحراء، والارتباط الوثيق بين شبكات التهريب وجماعات التشدد، تجعل من “عين على الإرهاب” ضرورة أمنية وإعلامية. سنكون العين التي تراقب تحركات الخلايا النائمة، واللسان الذي ينطق بالحقائق التي يحاول البعض اخفائها تحت ركام السياسة.

​إنها دعوة للوعي.. ودعوة للمكاشفة. فالحرية لا تستقيم مع الإرهاب، والوطن لا يبنى إلا على أنقاض الفكر المتطرف.

​هيئة التحرير

منصة العين الثالثة – ليبيا

أبرز محاور المحتوى القادم على المنصة:
​سلسلة “العائدون من الموت”: ملفات المقاتلين الأجانب الذين تسللوا إلى ليبيا منذ 2011.
​ثقب الأوزون الأمني: تقارير عن ثغرات الحدود الجنوبية وتمركزات “بوكو حرام” وفلول “القاعدة” في الصحراء الكبرى.
​الأيادي الخفية: توثيق الدعم اللوجستي والمالي الخارجي الذي تدفق للكيانات المتطرفة.