شقيف الرجل الثاني في تنظيم انصار الشريعة تونس

•⁠ ⁠كمال زروق. تونسي الجنسية.
من الجبل الأحمر، يكنى أو يلقب بـــ”شقيف”, خرج من العدم بعد احداث 2011م . ظهر في تونس قادماً من الخارج, وتؤكد مصادر الرصد انه بائع ملابس متجول وعلى الأرجح بأنه جاء من فرنسا أو بريطانيا، “الرجل الثاني في تنظيم انصار الشريعة في تونس”, ولكن هناك علامات استفهام وتساؤلات حول “كمال زروق” عمليات هروبه المتكرر من الأجهزة الأمنية في تونس وقد بلغت 3 مرات على الأقل ومن العجيب أنه كان في مقدور هذه الأجهزة أن تقبض عليه بسهولة؟
ورصدت مكالمة له وهو في قفصة قبل دخوله للاراضي الليبية، متهم في احداث السفارة الأمريكية بتونس.
وصنف في تونس “عنصر إرهابي خطير” وحكم غيابياً ب 13سنة سجن، رغم ان المعلومات عنه شحيحة جداً.
هروب هذا الارهابي عبر الحدود التونسية الليبية لم يكن عادي.
ويثير الشك وتم تهريب زوجته إلى تركيا لتلتحق به في سوريا، التحق بتنظيم أنصار الشريعة حيث كان يتواجد زعيمه أبوعياض في بنغازي.
ومنها تم توجيهه إلى سوريا وظهر في أكثر من فيديو وتسجيل صوتي مع تنظيم الدولة “داعش”.
ورصد في العراق وتركيا وسوريا بعد ليبيا، يرتبط الإرهابي كمال زروق بجمعية الخير والتي كانت تمرر منها أموال لتجنيد الشباب التونسي ونقلهم إلى ليبيا وتدريبهم ومن ثم يتوجهون الى سوريا عبر تركيا، وبحسب الرصد والتتبع فأن “كمال زروق” والإرهابي أبو عياض يسيران في نفس الخط.
أعلن عن مقتله في سنة 2015م. بسوريا وتضاربت الأنباء عن مكان مقتله فهناك من يؤكد انه قتل في “الرقة” وهناك من يؤكد مقتله في أماكن اخرى مثل حلب (تضارب الانباء حول كيفية مقتله تجعل أمر مقتله مشكوك فيها وهو ما يزيد من الشكوك حول حقيقة مقتله.
وهناك معلومات تؤكد أنه لازال حي ويتواجد في السودان بعد فراره من جنوب ليبيا خلال هجوم للجيش الليبي أيضاً خلال التحقيق مع عدد من أسرى “داعش” من قبل الجيش الليبي ذكروا أسم قيادي أستطاع الهروب الى السودان يدعى “كمال” يحمل مواصفات “كمال زروق”.
بينما يؤكد أسري اخرين ان كمال زروق التحق بمجموعات بني وليد المتطرفة التي وجدت حاضنة في غياب الامن تمهيداً للوصول الى الصحراء حيث يتواجد الكثير من التنظيمات المتطرفة.

More From Author

المتهم باشهر اغتيال في تونس .

بطاقات أمنية لأشخاص أطلق سراحهم عبر برنامج ليبيا الغد والمراجعات داخل السجون الليبية في سنة 2009م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *