من يقف وراء دار الافتاء الليبية.

دار الإفتاء في طرابلس
دون شك ان من فكر في انشاء دار الإفتاء وترسيخها في ليبيا كان يرسم مخطط لتمكين الجماعات الإرهابية وسيطرتها من خلال استخدام الدين للتأثير على المجتمع ومحاولة تغيير فكرة الغالبية العظمى من الليبيين عن الإرهاب والتطرف وإيجاد طريقة لدعم الإرهاب بطريقة شرعية.
أعلن المجلس الوطني الانتقالي في 20 فبراير 2012م، عن تأسيس دار الإفتاء الليبية وتولية الغرياني مفتياً عاماً للبلاد.
وجاءت مواد القانون 15 الصادر عن المجلس الانتقالي لأنشاء دار الإفتاء مفصلة على دعم التنظيمات المتطرفة بالقانون حيث جاء في باب الموارد المالية.
(تتكون الموارد المالية للدار مما يرصد لها في الموازنة العامة للدولة من المخصصات اللازمة لتغطية نفقاتها وفق مشروع الموازنة الذي تتقدم به. (
وجاء في احدى فقرات القانون المنظم لدار الإفتاء فقرة تقول.
مادة 4
حق الاستعانة بذوي الخبرة
للدار وللمجلس التابع لها الاستعانة بذوي الخبرة في المسائل العلمية والبحثية في التخصصات المختلفة وتحدد مكافآتهم بقرار يصدره المفتي، ولا يكون حق التصويت في القرارات إلا لأعضاء مجلس دار الإفتاء أو مجلس البحوث التابع لدار الإفتاء أو مجلس البحوث التابعة للدار فيما يحال إليه.
وعين على راس دار الإفتاء المتطرف في فتاويه والمقرب من التنظيمات الإرهابية الصادق الغرياني واجاز القانون الذي وضعه المتطرفون تحت الضغط للغرياني اختيار نائبه.
طريقة اختيار نائباً للرئيس ومقرراً للمجلس
يختار المجلس من بين أعضائه نائباً للرئيس ومقرراً للمجلس ويعقد المجلس اجتماعاً عادياً كل ثلاثة أشهر ويجوز أن يعقد اجتماعاً طارئاً عند الحاجة وذلك بدعوة من رئيسه أو ثلث أعضائه مشفوعة بالقضايا المطلوبة طرحها على أن توجه الدعوة مع القضايا المطلوب طرحها قبل موعد الاجتماع بأسبوع على الأقل.
ويكون الاجتماع صحيحاً بحضور الأغلبية المطلقة وتتخذ القرارات بالأغلبية المطلقة للحاضرين وإذا تساوت الأصوات رجح الجانب الذي من الرئيس وكل عضو له حق الاعتراض على القرارات وله أن يثبت ذلك في محضر الاجتماع.
وإذا لم تتوفر الأغلبية يحال الموضوع على مزيد من منهم البحث ويحدد له موعد فيما بعد.
بدأت دار الإفتاء في تعيين الإرهابيين وممارسة دعم وتمويل وتقديم الفتاوي للجماعات المتطرف فيها بموافقة الصادق الغرياني وبمشاركة منه بعد تفصيل قانون الدار وبدأت أسماءهم تخرج للعلن وتمويلهم للارهاب علناً.
الصادق بن عبد الرحمن بن علي الغرياني.
مواليد 1942متخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء سنة 1969م.
أكمل دراسته الدينية في جامعة الازهر وتحصل على درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون 1972م.
تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة الازهر سنة 1979م.
درس في جامعة اكستر في بريطانيا قسم اللغة العربية.
وكأن الصادق الغرياني وجد لشيء واحد وهو التحريض على الفوضى في ليبيا وتشجيعهم على الاقتتال فيما بينهم ورغم قيام مجلس النواب في نوفمبر 2014م بإقالته من منصبه وحل دار الإفتاء الا ان القرار لم ينفذ ,وفي يونيو 2017م وبعد تمادي الغرياني في التحريض على التطرف والعنف في الدول الأخرى وضعت 4 دول الصادق الغرياني مع ليبيين ينتمون للتيارات المتطرفة على قوائم الإرهاب لديها , وأدركت هذه الدول ان الصادق الغرياني يلعب دور لصالح دول أخرى بينها دولة قطر وهي التي دفعت به ليكون الواجهة الدينية في ليبيا لتمرير اجندتها وإنشاءات له قناة التناصح ودعمته بملايين الدولارات ليصدر من خلالها فتاويه ويتم تبرير الفوضى بغطاء الدين وتلميع المتطرفين.
سامي مصطفى الساعدي.
التصنيف تنظيم القاعدة، وأحد مؤسسي “سرايا المجاهدين” الليبية المقاتلة واحد مؤسسي تنظيم الإصلاح الإسلامي وجاء اسمه في القائمة او المجموعة العاشرة وفق وثائق هذا التنظيم المتطرف الجديد المنشق عن تنظيم الليبية المقاتلة وضمت مجموعته عدد من الإرهابيين المتورطين في عمليات إرهابية بعد انشاء تنظيم حركة الإصلاح الإسلامي بينهم إسماعيل اللواطي وهو من خلية البوسنة ناصر العكر وهو من قادة تنظيم القاعدة خلية درنه وعادل المطردي المسؤول عن تهريب الأسلحة الى مصر ومنها الى غزة (كان في سنة 2011م يقود مليشيا مسؤولة عن منفذ السلوم) وهو خلية طبرق وحسين البرقاعي خلية أوروبا بالإضافة الى خالد العلواني وفرج رزم وعاشور بوعائشة وسالم بالقاسم وسعد مهول وعيسى بشير وعبد الحميد جلول, ويكنى الإرهابي سامي الساعدي بكنية أبو منذر الساعدي، وأبو أروى، من مواليد طرابلس العاصمة، أحد القادة الكبار في تنظيم الليبية المقاتلة فيما سبق الأمير الثالث لليبية المقاتلة. وهو المسؤول الشرعي للتنظيم، ومفتي الليبية المقاتلة، القاعدة فرع ليبيا، الرجل الثاني بعد الصادق الغرياني في شئون الإفتاء بالعاصمة طرابلس الان. درس التفسير واللغة العربية، وأقام في بيشاور في منطقة ” حياة اباد “يقول ملفه الأمني قاتل في افغانستان رفقة نزيه الرقيعي “أبو أنس الليبي ” و “عبد الناصر النعاجي” المكنى باسم مهند. تنقل بين بريطانيا والسودان وبالمتطرف المغربي الحدوشي ويرتبط بالمتطرف المقدسي ويرتبط بـالمتطرف أبو قتادة الفلسطيني‎، له كتاب عن التنظيم (خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا (. متزوج من امرأة جزائرية وهو عديل المكنى عيسى عبد القيوم، وعبد الناصر عيسى عبدربه ” أبو معاذ “.
تربطه علاقة بالمخابرات البريطانية ويتردد كثيراً على مسجد دزبري مانشستر. يقول عنه المقربين بأنه متعمق في العلوم الشرعية ولكن ورغم هدوءه فهو يؤمن بأن العنف والإ ره ا ب مبرر.
تربطه علاقات بكثير من الدول ويحمل عدد من الجوازات لها بينها أفغانستان التي لديه مع قادتها من تنظيم طالبان علاقات وثيقة؟
استفاد من التفاوض مع النظام وأطلق سراحه، يحمل جواز سفر دبلوماسي الان، يحمل إقامة بريطانية، لديه إقامة قطرية، ويعد رمضان العبيدي والد “سلمان منفذ تفجير مانشستر ارينا في بريطانيا” قيادي بحزب “الأمة ” مع سامي الساعدي.
وتقول وثيقة للأمن الليبي سابقاً أنه دخل إلي باكستان بتاريخ 2 مارس 1991, بجواز سفر رقم ( 101861 ) بتأشيرة دخول رقم ( 3645-90 ) بيشاور صالحة حتي ( 10-12- 1992 ) اقام فى منزل المجاهدين للضيافة فى بيشاور لمدة 3 اشهر، تلقى التدريب العسكري فى مظفر اباد لمدة شهران ونصف، فى نفس السنة ذهب الى اقليم ( حيرات دارو كوشك ) حيث عقد اجتماعا مع حاكم حيرات اسماعيل خان، وتسلم منه جواز سفر أفغانى وبندقية كلاشنكوف، اقام لمدة سنتان فى منزل الجهاد للضيافة والتابع للحاكم، ومنها ذهب الى أبوظبي على متن طائرة إيرانية ومنها الى إيطاليا حيث اجتمع بالسفير الأفغاني فى ايطاليا، عاد الى الباكستان وعندما سقط اسماعيل خان فى ايدى طالبان انظم اليهم .
كثير الزيارات الى أفغانستان بعد احداث فبراير 2011م في ليبيا ورصد وهو يستقبل عدد من زعماءهم في العاصمة طربلس.

وتكشف أقوال جمال الزوي المتهم بجرائم إ ر ه ا ب فى ليبيا وفق سجلات الأمن الخارجي الليبي، أن سامي الساعدي منحته اللجنة الأمنية للجماعة المقاتلة جواز سفر مزور, وبالتحديد قسم الوثائق والتزوير حيث قامت بتزويره بنفس الاسم ” سامي مصطفي الساعدي ” 97-98 م, فى تركيا وجنسية الجواز مغربي ، وهو نفس الجواز الذي سافر به المدعو سامي الساعدي من تركيا سنة 98م، إلي الباكستان .

وتأكيدا للمعلومات ذاتها ومن وقائع تحقيقات الأمن الخارجي الليبي، ورد بكنية أبو المنذر في أقوال ال إ ره ا ب ي ” خالد الهادي الزواغي، والذي أفاد بأن سامي الساعدي تقابل معه في تركيا، بمنزله في منطقة داوود باشا، تأكيدات كانت أيضا في أقوال ال إ ره ا ب ي طارق درمان، الذي أكد أن الساعدي تولي مسؤولية الجناح العسكري للجماعة الاسلامية المقاتلة وعضوية مجلس الشوري، وكان يتواجد في بريطانيا بهذه الصفات.
ووفق تسجيلات مسربة تم رصدها بين اعضاء التنظيمات يبدوا ان سامي الساعدي أصبح مفتي لهم حيث اظهرت هذه التسجيلات الاستعانة به لحل المشاكل بين مختلف أذرع الجماعات المتطرفة.
عقب هجوم مانشستر ارينا أصبح يتنقل بين الدوحة واسطنبول ثم مثله مثل عبد الحكيم بالحاج وخالد الشريف وطارق درمان وعبد الوهاب قايد وغيرهم نشط اعلامياً وسياسياً.
ثم ظهرت شخصية أخرى متطرفة ومسؤولة في دار الإفتاء وهو المتطرف عبد الباسط محمد عبد الرحمن غويلة.
مواليد 1962م من مدينة طرابلس يحمل الجنسية الكندية هرب من ليبيا في محاولة للجهاد في أفغانستان ودخلها عبر باكستان خلال الغزو الروسي لأفغانستان لديه شقيقين محمود وعبد الوارث قتل ابنه اويس عبد الباسط غويلة في معارك بنغازي خلال مواجهات مع تنظيم الدولة د ا ع ش تاريخه مليء بالجرائم ال إ ر ه ا ب ي ة من خلال التحريض على قتال الليبيين بعضهم ببعض ,خلال هجوم مانشستر ارينا في بريطانيا ربطت صحف مثل النيويورك تايمز والتايمز البريطانية بينه وبين سلمان العبيدي الذي يعتبر من مريدي عبد الباسط غويلة وتتلمذ على يديه من خلال مؤسسة قدوتي , المتطرف غويلة بعد أحداث فبراير 2011م تم ضمه الى دار الإفتاء وأصبح من ضمن الهيئة الشرعية ومسؤول عن المساجد ومن خلال الرصد والتتبع لهذا الإرهابي سربت مكالمة بينه وبين مسؤول المساجد في العاصمة طرابلس وكان محورها ارسال داعية يحمل الجنسية المصرية الى افريقيا وتم القبض عليه واستشهد بشخص يدعى المقدام “كنية” لإرهابي من تنظيم المقاتلة “القديري” ولديه فيديوهات تدعوا للجهاد ولايختلف اثنان على تطرفه واجرامه.
رغم تمويل دار الإفتاء بالأموال من الخزينة العامة الا انها أنشئت كيانات هي عبارة عن مؤسسات ظاهرها العمل الخيري وباطنها خدمة اجندة التطرف ونشره ,وولم تكتفي هذه العناصر المتطرف بذلك بل أسست شركات للاستفادة من الاعتمادات المالية للشركات التي تمنح عبر الوزارات وتوجيه هذه الأموال الى مصادر متطرفة سنتحدث عن مثال ونوضح كيف تخرج هذه الأموال وبطريقة قانونية ودون شبهات وبحسب التتبع لمئات الاعتمادات سنختار مثال ثارت حوله ضجة شعبية وإعلامية وتورطت فيه حتى دول لكي نفهم اللعبة التي استفاد منها قادة ال إ ره ا ب.
النائبة في مجلس النواب العراقي عالية ناصيف فضحت صفقة ادوية عراقية تم توريدها الى ليبيا باعتبارها ادوية عراقية للأورام ولكنها في الحقيقة ادوية مررت من الهند وإيران تم تغليفها في العراق وبدأت في ليبيا تفوح رائحة المستفيدين من الصفقة والتي سبقتها صفقات مشبوهة وظهر اول اسم نائب رئيس الحكومة و وزير الصحة رمضان بوجناح وحيدر السايح ويظهر بين الأسماء شخصيتين احدهما نجيب بن صوفيا وسهيل الغرياني ابن الصادق الغرياني والذي يتواجد في بريطانيا من هنا نستطيع تتبع ويستخدم نجيب بن صوفيا الذي يعد الصندوق لتمرير الأموال الى التنظيمات المتطرفة ويعد تابع لدار الإفتاء في طرابلس وخالد شكشك وتمرر عبره الشركات والاعتمادات المالية بحكم المناصب التي يتقلدها وفق مخطط مدروس لصرف مليارات الدولارات والمناصب التي يتقلدها :
رئيس اللجنة العليا لتسجيل الشركات في وزارة الصحة.
رئيس اللجنة الفنية للعطاءات.
نائب رئيس لجنة اعداد الادوية المعتمدة في وزارة الصحة.
رئيس لجنة فتح الاعتمادات للشركات في مصرف ليبيا المركزي.
مما يبين كيفية عمل شبكات دعم الإرهاب في ليبيا وتؤكد ان الامر مدبر ومخطط له من قبل التنظيمات والكيانات المتطرفة.
وبحسب ما نقلت وسائل اعلامية ان الشركة التي استفادت من الاعتماد المالي الخاص بأمراض السرطان يملكها سهيل الغرياني بحسب ما نشر على شبكات التواصل ورغم نفي سهيل الصادق الغرياني لتلك الاخبار.
في 20يونيو 2020م قام خيري سعد الله وهو ليبي مهاجر وسبق له محاولة السفر الى سوريا للانضمام الى الجماعات المتطرفة فيها عبر تركيا الا انه تراجع عن هذا الامر وغير وجهته الى أوروبا وبالتحديد بريطانيا.
على خلفية هذا الهجوم الإرهابي في بريطانيا قامت الصحف البريطانية بحملة إعلامية مهاجمة السياسة البريطانية ووصفتها بأنها تدفع ضريبة احتضانها للإرهابيين من جميع انحاء العالم وازدواجية موقفها.
صحف ذي تايمز وديلي مل وذي صن والتليغراف تساءلت عن علاقة التنظيمات المتطرفة في ليبيا وخاصة الليبية المقاتلة والاخوان وغيرها مع الحكومة البريطانية منذ عهد حكومة توني بلير وذكرت الصادق الغرياني بالاسم وغمزت من قناة أنصاره وفتاويه واستعمالهم للأراضي البريطانية وأكدت المصادر الصحفية ان الصادق الغرياني اصبح يملك ثروة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات تتوزع في بنوك بريطانيا وقطر وتركيا ويدير ابنه سهيل الغرياني مؤسسة باسم التناصح لديها قناة تبث سمومها الإرهابية من تركيا وتعد المنبر الإعلامي الرئيسي للصادق الغرياني والمتطرفين وكثير من بينهم المتطرف السوداني عبد الحي يوسف والذي ظهر على شاشتها أكثر من مرة ليبث سموم التطرف.
وكان تقرير سابق ل البي بي سي أكد ان الصادق الغرياني مول مساجد مدينة اكستر ب 250.000 ألف جنيه إسترليني بعد تقديم الجالية المسلمة في المدينة عريضة يطالبون أئمة المساجد بالكشف عن منابع تمويلهم للراي العام.

More From Author

يونس عمر سكاريا.

المتهم باشهر اغتيال في تونس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *