دار الافتاء الليبية وعلاقتها بالتطرف.

دار الافتاء في طرابلس ضمت الكثير من المتطرفين والقادمين من جبال تورا بورا ومعسكرات التطرف في افغانستان ومن ثم تم استقطابهم في بريطانيا حيث خرج من هذه الدولة اخطر المنظرين للفكر المنحرف وتم استخدامهم اسوء استخدام ويأتي على رأس هولاء المتطرفين

سامي مصطفى الساعدي، التصنيف الليبية المقاتلة التابعة تنظيم القاعدة، وأحد مؤسسي “سرايا المجاهدين”, ويكنى أبو منذر الساعدي، وأبو أروى، وهو الأمير الرابع لتنظيم الليبية المقاتلة وأحد مؤسسي تنظيم الإصلاح الإسلامي والذي أعلن عنه في طرابلس نهاية سنة 2011م بديلاً عن تنظيم الليبية المقاتلة من مواليد طرابلس العاصمة.
أحد أخطر المسؤولين الشرعيين، ومفتي الليبية المقاتلة، القاعدة فرع ليبيا، وهو الرجل الثاني بعد الصادق الغرياني في شئون الإفتاء بالعاصمة طرابلس الان. درس التفسير واللغة العربية، وأقام في بيشاور في منطقة ” حياة اباد “يقول ملفه الأمني قاتل في افغانستان رفقة نزيه الرقيعي “أبو أنس الليبي ” و “عبد الناصر النعاجي” المكنى باسم مهند.
تنقل بين بريطانيا والسودان، ويرتبط بــ الارهابي أبو قتادة الفلسطيني‎.
له كتاب عن التنظيم (خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا (. متزوج من امرأة جزائرية وهو عديل المكنى عيسى عبد القيوم وعبد الناصر عيسى عبدربه ” أبو معاذ “. تربطه علاقة بالمخابرات البريطانية ويتردد كثيراً على مسجد دزبري مانشستر. يقول عنه المقربين بأنه متعمق في العلوم الشرعية ولكن ورغم هدوءه فهو يؤمن بأن العنف والإرهاب مبرر.
تربطه علاقات بكثير من الدول ويحمل عدد من الجوازات لها؟ استفاد من التفاوض مع النظام وأطلق سراحه. يحمل جواز سفر دبلوماسي، يحمل إقامة بريطانية، لديه إقامة قطرية، ويعد رمضان العبيدي والد “سلمان منفذ تفجير لندن” قيادي بحزب “الأمة ” مع سامي الساعدي.
وتقول وثيقة للأمن الليبي سابقاً أنه دخل إلي باكستان بتاريخ 2 مارس 1991, بجواز سفر رقم ( 101861 ) بتأشيرة دخول رقم ( 3645-90 ) بيشاور صالحة حتي ( 10-12- 1992 ) اقام فى منزل المجاهدين للضيافة فى بيشاور لمدة 3 اشهر، تلقى التدريب العسكري فى مظفر اباد لمدة شهران ونصف، فى نفس السنة ذهب الى اقليم ( حيرات دارو كوشك ) حيث عقد اجتماعا مع حاكم حيرات اسماعيل خان، وتسلم منه جواز سفر أفغانى وبندقية كلاشنكوف، اقام لمدة سنتان فى منزل الجهاد للضيافة والتابع للحاكم، ومنها ذهب الى أبوظبي على متن طائرة إيرانية ومنها الى إيطاليا حيث اجتمع بالسفير الأفغاني فى ايطاليا، عاد الى الباكستان وعندما سقط اسماعيل خان فى ايدى طالبان انظم اليهم .

وتكشف أقوال جمال الزوي المتهم بجرائم إرهاب فى ليبيا وفق سجلات الأمن الخارجي الليبي، أن سامي الساعدي منحته اللجنة الأمنية للجماعة المقاتلة جواز سفر مزور, وبالتحديد قسم الوثائق والتزوير حيث قامت بتزويره بنفس الاسم ” سامي مصطفي الساعدي ” 97-98 م, فى تركيا وجنسية الجواز مغربي ، وهو نفس الجواز الذي سافر به المدعو سامي الساعدي من تركيا سنة 98م، إلي الباكستان سنة 98م.

وتأكيدا للمعلومات ذاتها ومن وقائع تحقيقات الأمن الخارجي الليبي، ورد بكنية أبو المنذر في أقوال الإرهابي ” خالد الهادي الزواغي، والذي أفاد بأن سامي الساعدي تقابل معه في تركيا، بمنزله في منطقة داوود باشا، تأكيدات كانت أيضا في أقوال الإرهابي طارق درمان، الذي أكد أن الساعدي تولي مسؤولية الجناح العسكري للجماعة الاسلامية المقاتلة وعضوية مجلس الشوري، وكان يتواجد في بريطانيا بهذه الصفات.
ووفق تسجيلات رصدها الجيش الليبي بين اعضاء التنظيمات يبدوا ان سامي الساعدي أصبح مفتي لهم حيث اظهرت هذه التسجيلات الاستعانة به لحل المشاكل بين مختلف أذرع الجماعات الارهابية.
أصبح يتنقل بين الدوحة واسطنبول بعد هروبه عقب هجوم مانشستر الذي نفذه سلمان العبيدي ببريطانيا.
عاد الى ليبيا بعد عقد صفقة مع البريطانيين في هجوم مانشستر بحسب المصادر.
مطلوب للجيش الليبي بتهم كثيرة تتمحور حول الارهاب وهو على قوائم الدول الاربعة.
نشط اعلامياً.

More From Author

قدوتي ودورها في معارك بنغازي وهجوم مانشستر.

تطورات الاوضاع في مالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *