هو علي محمد عبد العزيز الفاخري من مواليد اجدابيا 1963م.
غادر ليبيا في 1987م متوجهاً الى المغرب ومنها الى موريتانيا وتنقل بين عدة دول افريقية مالي والسنغال وغانا وتحصل على جواز سفر مالي ومنها انتقل الى السعودية ومنها الى الباكستان وأفغانستان قاتل ضد الاتحاد السوفييتي في الحرب الأفغانية وكان اميراً لمعسكر خالد ابن الوليد “خلدن” والذي ضم جهاديين من جميع انحاء العالم من ليبيا من البوسنة من الشيشان وطاجيكستان وغيرها وكان معسكره لديه استقلالية عن بقية المعسكرات وبحسب المعلومات فأن 2 من مهاجمي 11 سبتمبر 2001م كانوا ضمن معسكره.
بعد احداث سبتمبر 2001م انضم رسمياً الى تنظيم القاعدة وأصبح من كبار قادته وقاتل في جبهة خوست وانسحب مع مقاتليه الى باكستان بعد دخول تحالف الشمال والقوات الامريكية وبدء هزيمة طالبان والقاعدة.
وتم القبض عليه من قبل الجيش الباكستاني بعد وصوله الى الباكستان مع مقاتلين اخرين معه وتم تسليمه الى الأمريكيين الذين نقلوه ولا توجد معلومة مؤكدة على نقله الى غوانتانامو.
وبحسب المعلومات نقل الى مصر في مركز احتجاز وتم التحقيق معه والذي أسفر عن غزو العراق بحجة انه درب مجموعات لتنظيم القاعدة على كيفية استخدام الأسلحة الكيماوية وهي الحجة التي استخدمها وزير خارجية امريك كولن بأول امام مجلس الامن في فبراير 2003م.
نوفمبر 2006م ذكر عميل تمكن من اختراق تنظيم القاعدة لقناة بي بي سي يحمل اسم حركي “عمر الناصري” انه سمع ابن الشيخ الليبي يقول بخصوص الجهاد “نحتاج قبل كل شي الى أعادة بلد مسلم الى عهدتنا والاضعف اليوم هو العراق”.
وتم تسليم ابن الشيخ الليبي الى ليبيا بحسب وثائق الأجهزة الأمنية في النظام السابق سنة 2008م وتمت محاكمته وحكم بالسجن المؤبد وبعدها بعام واحد وحسب رواية النظام الليبي وجد ميتاً في زنزانته.