يظهر هذا الكيان للوهلة الأولى مؤسسة خيرية في الظاهر هدفها الجانب التربوي والتوعية والترشيد وعمل الخير واظهار وربط اسم هذه المنظمة بالرسول صلى الله عليه وسلم (الرسول محمد قدوتي).
ظاهرياً المؤسسة تنضوي تحت شروط (منظمة خيرية غير ربحية) ومرخص لها في وزارة الثقافة والمجتمع المدني وكانت بدايتها في درنه وبنغازي سنة 2012م.
تاريخ إنشاء المؤسسة في طرابلس عندما نقلها على الصلابي وعبد الباسط غويلة أحد مسؤولي دار الإفتاء بقيادة الصادق الغرياني بطلب قطري واحتوائها وكان يراد لها ان تكون مثل مؤسسة الراية التابعة لتنظيم القاعدة.
يقودها في طرابلس الإرهابي احمد بالخير أحد الذين قاتلوا الجيش الليبي في معارك تحرير بنغازي.
تاريخ عملها الفعلي 2011م، تحت اسم مؤسسة (الفكرة للإنتاج الإعلامي) التابعة لـ منظمة أنصار الشريعة بنغازي الإرهابية.
رئيس مجلس إدارة المؤسسة (أحمد بالخير).
نائب رئيس مجلس الإدارة (أحمد التريكي).
هذه المؤسسة الإرهابية يتم دعمها عبر (دار الإفتاء، وزارة الأوقاف، وزارة المجتمع المدني، رجال أعمال).
من خلال متابعة الحساب الخاص بـ المنظمة لم يتم إيداع أي مبلغ في حسابها، رغم عقد المؤتمرات والمهرجانات والمخيمات خارج مدينة طرابلس.
أعضاء المؤسسة كانوا أعضاء بارزين في تنظيم أنصار الشريعة، بعد كشفهم في مدينة بنغازي تم اللجوء لمدينة طرابلس،
الملهم الفكري للمؤسسة (عبد الباسط غويلة والد أويس الذي تم قتله في اشتباكات الجيش مع تنظيمات إرهابية).
مقر المؤسسة المنصورة (منزل القيادي البارز في النظام السابق الخروبي).
نقاط تجنيد الأطفال للمؤسسة.
1- مسجد أبو حميرة شارع الصريم، الذي تم جلب منه الطفل الذي قدم نفسه على أنه انغماسي في ميناء السدرة.
2- مسجد باني حي المجاهدين، والذي كان أحد مريديه نجل عبد الباسط غويلة أويس.
هيكلة المؤسسة،
التركيز على الأطفال ما بين 8 سنوات حتى 18.
مواصفات الأطفال.
متوسط أو ضعيف الدخل، عديم الإلمام بالأفكار الدينية، ضعيف الشخصية، جلب أطفال يتعمدون على بث سمومهم من خلال عقد نفسية في الطفولة.
المخيمات التي أقامتها المؤسسة.
مخيم مسلاته لـ عشرة أيام.
مخيم غريان 8 أيام.
واللذان يتم من خلالهم التركيز على الحالة البدنية والصحية للأطفال.
المؤسسة يوجد بها ذكور مع عدد ضئيل للإناث.
هاجر لطيف، شاهدة عيان
كانت إحدى الإناث المشاركات في دورات تدريبية وثقافية للمؤسسة، المحاورين عبد الباسط غويلة، شيوخ ذات توجه وهابي، يشتهرون بـ الكنية (أبو الحارث، أبو حمزة الليبي).
تعرضت لـ محاولة تحرش جسدي من أحد مؤسسي المنظمة، وهذا ما جعلها تفكر مليًا في صدق و نوايا هذه المؤسسة.
هاجر تشهد بضلوع كافة عمليات الانغماسين والمقاتلين لأعداد كبيرة ولم تظهر في الإعلام حتى الآن.
الأعداد التقريبية للمؤسسة والجنسيات المشاركة فيها.
1- جنسيات أفريقية يتم إقناعها بالإسلام من ثم توجيههم كـ قنابل موقوتة.
2- جنسيات تونسية يتم جلبهم كـ أعضاء محتاجين للعون فترة ويتم توزيعهم لـ منازل داخل وخارج ليبيا.
3- الجنسيات الليبية تكون جاهزة للتأثير على الرأي العام.
محمد بألمان.
وصل الى بنغازي بعد تجنيده في مؤسسة قدوتي عبر جرافات الموت وأصيب إصابة خطيرة في معارك بنغازي وتم نقله الى تركيا للعلاج ولازال يعاني
محمد بن فوزي الحجاجي.
أحد الذين جاءوا مع محمد بألمان وعلى نفس الجرافة ولكنه قتل معتقداً انه سيكون شهيداً بحسب ما ذكر له احمد بالخير.
عبد المنعم ضويلة.
وهو انتحاري عملية السدرة ضحية من ضحايا مؤسسة “قدوتي” والتي تقدم أنشطة مستمدة من مناشط تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي في بداية نشأته ببنغازي، حيث يتم إبراز العناصر الشابة بمظهر العمل الخيري ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإدخال بعض الأفارقة للإسلام وغسل ادمغتهم مع استقطاب الشباب والمراهقين الليبيين، الفقراء ومحدودي الدخل والقيام معهم بذات العملية.
وقامت صحيفة أخبار الحدث بالتحري والتقصي عن منفذ العملية الانتحارية التي استهدفت إحدى البوابات الأمنية في السدرة، وهو عبد المنعم ضويلة، شاب من مواليد أبريل 2000، عندما نفذ الهجوم الانتحاري كان يبلغ من العمر 17 سنة والذي وقع في شهر يونيو 2017م من سكان شارع النصر بالعاصمة طرابلس، من عائلة وضعها المادي متوسط، نفذ عملية انتحارية قاتلة في السدرة وبث تنظيم الدولة الإسلامية صور له تحت اسم “أبو عبدالله الأنصاري”، تعرفت عليه عائلته بعد مقتله، ورفضت والدته أن تقيم عزاءًا له في بيتها بطرابلس، وكانت تردد بأن ابنها مات منتحرًا.
والدته تعمل كمعلمة ومشهود لها بالوسطية والنزاهة والاعتدال كما أن له شقيق من بين 6 أشقاء و يدعى ( عبدالرحمن ) يعمل كمخرج بقناة النبأ الفضائية في طرابلس ويشهد له زملائه في القناة بتبنيه في الآونة الاخيرة للفكر الديني المتشدد .
تم إعتقال شقيقه الأكبر عبدالرحمن لفترة وجيزة لدى قوة الردع عندما توجه لتقديم بلاغ في شقيقه الأصغر المفقود الذي كان قد فر فعلا إلى سرت، وبحسب المصدر فأن محققي قوة الردع قامو بتوقيفه بعد شعورهم بميوله للفكر المتطرف ومن ثم أطلقوا سراحه بعد عدة أيام.
بعد عدة أيام اتصل عبدالمنعم بوالدته وشقيقه عبدالرحمن بعد إطلاق سراحه من الردع وأبلغه بأنه التحق بالإخوة والمجاهدين في أرض الخلافة بسرت، حسب تعبيره.
وكان عبدالمنعم كثير التردد على مساجد بن نابي والجنزوري في منطقة شارع الصريم و يقول أحد رواد المسجد بأن عبدالمنعم يتميز بالهدوء وقلة الكلام وكثير الانزواء بالمسجد.
التحق عبدالمنعم منذ حوالي سنة ونصف بمؤسسة قدوتي التي تؤكد المصادر بأن تجنيده تم من خلالها.
وتتخذ مؤسسة قدوتي من مبني التعليم في منطقة المنصورة بطرابلس مقرًا لها كما يبسط رجالها المتطرفين سيطرتهم علي مساجد الجنزوري وبن نابي في منطقة شارع الصريم المجاورة ويقيمون درسًا دينيًا كل ليلة جمعة يروجون من خلاله للفكر المتطرف ويرفعون دعوات الجهاد في بنغازي.
اويس عبد الباسط غويلة.
وهو ابن المتطرف التكفيري عبد الباسط غويلة قاتل في أفغانستان واستقر في كندا ولديه بطاقة أمنية لدى أجهزة الامن بعد عودته الى ليبيا بعد احداث 17 فبراير 2011م انضم الى دار الإفتاء بقيادة التكفيري الصادق الغرياني وكان احد المشرفين على مؤسسة قدوتي في العاصمة طرابلس وتناولت صحيفة نيويورك تايمز في تحليلها عن هجوم مانشستر بحسب معلومات امنية ان سلمان العبيدي منفذ هجوم مانشستر في بريطانيا والذي نفذ يوم 22 مايو 2017م كان تلميذاً للتكفيري عبد الباسط غويلة وبحسب المعلومات فأن سلمان العبيدي كان من رواد مؤسسة قدوتي .
اويس غويلة من نفس المؤسسة وهو ابن عبدالباسط وبمعاينة فيديوات لرحلات المؤسسة يظهر فيها اويس ووالده وارتاد اويس المؤسسة منذ صغره وتتلمذ على أيدي منظريها المتطرفين ليلتحق بتنظيم داعش في بنغازي ويقتل على يد الجيش الليبي في المحور الغربي في مارس 2016م.